أنور الصوفي
هادي.. لا تخافوا على أمثاله
2019-07-21 الساعة 19:55
أنور الصوفي

تطالعنا العديد من المواقع كل يوم بكذبه للنيل من قوة الرئيس هادي، وشرعيته، وتماسك قواته، وثباته، ولكنهم سرعان ما ينبطحون أمام عزيمة هادي، فتخور قواهم، فيتقزمون، لأن كذبهم لم يأتِ بنتيجة.

 

الرئيس هادي، أو الرئيس الحكيم، الحليم، الموفق، أوصاف تنطبق عليه، فكل مجد يلهث خلفه، فالسلطة لهثت خلفه حتى أدركته، فلقد صدق عليه قول القائل: أتته الخلافة منقادةً إليه تجر أذيالها، فلم تك تصلح إلا له، ولم يك يصلح إلا لها، ولو تتبعت عزيزي القارئ مسيرة هذا الرجل، فأنك ستقف مبهوراً من خطواته، وحسن تدبيره، فالخصوم تقزموا أمامه.

 

هادي هو رئيس موفق، وهذا ليس كلامي، ولا تحليلي، ولكن الواقع يقول ذلك، فتعال عزيزي القارئ لنتتبع مسيرة هذا الرجل مع الحكام العرب، فلقد دعاهم للدفاع عن الدين بعد سقوط الكثير من القادة العرب، فجمع من تبقى منهم، ونصروه، وبه انتصروا، فلقد سد تحالفهم الكبير الطريق على أعداء الدين الباحثين عن أمجادهم على حساب ديننا، وسعادتنا، فانهزموا، وخابت مشاريعهم أمام تدبير هذا الرئيس الذي يرنو بتفكيره بعيداً بعيداً.

 

قرأ هادي التاريخ، وعلم من قراءته تلك أن الأوطان لا يبنيها إلا أبناؤها، وأنه لا تقدم لدولة ما لم تُحسن علاقاتها بالخارج، وأن من أولى الأولويات هي البحث عن الإخوة، وإن بعدوا، وتعميق المحبة مع الإخوة الجيران، فبنى علاقاته مع إخوته العرب، فبنى منذ سنين حكمه الأولى تحالفاً عربياً، وقوات مشتركة الهدف منها أخماد تمرد رهن نفسه للخارج، فنجح في جمع العرب تحت هدف واحد، ألا وهو الدفاع عن الدين، وعن الأمة، فسارت عجلت التنمية جنباً إلى جنب مع الوقوف ضد المشروع التدميري لليمن.

 

هادي يصمت كثيراً، وفي صمته تأملات، وخطط لكيفية الحسم وإسكات الخصم، وبلا خسائر تُذكر، هادي بطبعه حليم، والحليم لا يستطيع أحد النيل منه، لهذا ترونه يهزم خصومه، وهو مبتسم، ولا يستخدم تلك الخطب الرعناء الفاشلة، سنعمل، وسنعمل، فسكوته خطاب، وتأملاته خطط، وحلمه حرب يدك به تحصينات الأعداء، هذا هو الرئيس هادي لمن يجهله.

 

الرئيس هادي رجل من الطراز النادر، وله تفكير العباقرة، ويمتلك من القوة سنامها، فإذا رمى كانت رميته مسددة، ولا يصيب بها إلا القلوب، والأكباد، لهذا فعدوه يخشاه، وأكثر ما يخشون في هادي صمته، فبصمته يحتار عدوه في التقاط شيئاً من خططه، لهذا كل يوم يقدم لنا مهارات جديدة في فن التعامل مع الخصوم، ولهذا فلا خشية على مثل هذا الداهية، فالأسود تطيل الصمت، ولكنها إذا بطشت كان بطشها مؤلماً، فاحذروه، ولا تخافوا على وطن يعيش برعاية الله، ثم يكون حاكمه، وحكيمه هادي.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص