محمد سالم بارمادة
بحاح.. لسنا بحاجة إلى مزيد من الأغبياء سياسياً!!
2020-07-23 الساعة 16:50
محمد سالم بارمادة
      «فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً».. هؤلاء الأغبياء سياسياً .. المتنطعون.. المغردون بالباطل ألم يفقهوا ويفهموا ويتعلموا من دروس الماضي.. وينصرفوا عما هم فيه مستغرقين من ضلال وأفك وأوهام؟!. ألم يحن الوقت ليترفعوا عن كيل الأكاذيب وسوق الهواجس كحمالة الحطب ؟! الم يحن الوقت أن يبتعد الأغبياء سياسياً عن لغة إثارة العواطف التي لا تبتعدُ عن الأحاجي وسرديات التخريف والتخويف الغابرة التي أطرتها زماناً أجندات فكرية عابرة للأوطان ؟! .       أعتقد، والاعتقاد هو اليقين، إن خالد محفوظ بحاح احد الأغبياء سياسياً الذين يعرفون ما يفعلون, عندما تقترب منه لا تعرف له هوية واضحة, هل هو حوثي, او عفاشي, أو جنوبي, أو حضرمي.. كل هذه التوصيفات تجدها عنده، فلا تعرف له صلة ولا بوصلة ولا اتجاه, اتخذ من منصة تويتر منبراً لنشر الأكاذيب والافتراءات وبث سمومه وأحقاده على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية, قامة اليمن الوطنية التي نجحت وبجدارة أن تكون فينا ذلك الإنسان ذو النموذج المقاوم الذي يُحتدى به بالصمود والتحدي في وجه الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين وكل محاولات الإحباط والهيمنة والغطرسة, ومثالاً يُعبر عن إرادة كل اليمنيين المتجدرين في هذه الأرض، وأن يتخطى بنا حدود الزمن رغم كل المؤامرات من ذوي القربى، و عبر بنا مسافاتٍ لا حدودَ لها, وسيشهد المنصفون بأن هادي كذلك، ولن تعوزهم الأدلة والشهادات والقرائن, لذا فلا غرابة أن تجد بحاح لنفسه فقط، وملعون الوطن, لا يهمه وطن ولا أرض ولا عِرض .         خالد بحاح يظن أنه بهجومه على فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي والنيل منه سوف يكون الطريق سالكًا له, وهو واهم, لأن أبناء اليمن جميعاً سوف يدافعون عن هذا القائد الذي وهب نفسه لليمن, وأن سهام الحاقدين سوف تطيش في الهواء, بل على العكس سوف يزداد رفعة وقبولاً عند الناس، وسوف يلحق بشانئيه الفشل والخسران المبين, لان هادي نجم يُهتدي الناس به في الليل الداجي .        لا ادري كيف سولت لبحاح نفسه المناطحة وقد هرئت قرونه ووهن عظمه واشتعل رأسه شيباً أن يتطاول على القائد الاستثنائي والعلامة الإنسانية الفارقة في التاريخ اليمني فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي..؟!  الم يكن بحاح من الذين مدحوا هادي وساروا في ركابه بعض السنين؟!, ولكن يظهر إن هادي استطاع أن يفطم بحاح عن حليب الدولة وريعها و أفسد حساباته وقضى على آخر أحلامه البائسة, مما جعل بحاح أن يلعب على كل الحبال، ويقفز من حبل إلى آخر، يُريد قطعة من الكعكة ويتصوّر أن هناك من يحميه، وأن هناك من يسانده ضد وطنه إذا كان له وطن أصلاً .         لا تدري يا بحاح إن وفاء فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي للشعب اليمني جعله أن يصبر ويُصابر ويصمُد ويثبت ثبوت الشّم الرواسي, لم يضعف ولم يهن ولم ينهزم ولم تلن له قناة ولم يهتز أمام إعصار انقلاب الانقلابيين الحوثيين الطغاة, وكان القدوة الحسنة والنموذج الفذ للقادة العظام الذين يتحلون  بالثقة بالنفس، لأنها الأساس في الأزمات والمواقف الصعبة ؟! .        ليعلم بحاح إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي كان ولا زال اليد الضاربة على أوكار الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين الإيرانيين, والمدافع عن اليمن واليمنيين, وهو يرفض الاستسلام، طالما فيه تمزّق وفتنة وتشرذم، ويرفض الارتهان للخارج لأن ما يحرّكه روح العزة والكرامة والانتماء، يرفض التنازل عن حق الشعب اليمني في العيش بحياة حرّة كريمة، لأنه ملتحم مع أرضه ووطنه، ويمتلك عزيمة لا تلين، وثباتاً يحقق فيه على الدوام الانتصار تلو الانتصار, أما أنت يا بحاح فقد أوصلك غباؤك السياسي إلى مزبلة التاريخ, وكل محاولاتك للعودة إلى السلطة ليس لها نتيجة سوى الفشل الذريع .        أخيراً.. لا آخراً .... اللهم ارحمنا من الغباء السياسي .. اللهم أنقذنا من الأغبياء سياسياً.. الذين يدهشوننا من فرط الغباء، فنكاد لا نصدق أنهم سياسيون!! اللهم.. قنا من جميع أنواع الغباء وبخاصة من مرض «الغباء السياسي».. فما عاد اليمن بحاجة إلى مزيد من الأغبياء سياسياً .. آمين يا رب العالمين, والله من وراء القصد .       حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ,,, . 
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص