قيادي حوثي يهدد بتصفية رئيس اتحاد أدباء وكتاب صنعاء
2018-12-19 الساعة 21:58 (متابعات)

 

هدد قيادي في مليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء، بتصفية الشاعر والأديب، محمد القعود، بعد أن وجّه له اتهامات بالتواصل مع الحكومة الشرعية ودول التحالف الداعمة لها.

 

ويأتي التهديد الحوثي للأديب القعود، الذي يرأس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء بعد أسابيع على اعتقال نجل أخيه، وهو أحد موظفي الاتحاد، من قِبل الميليشيات بعد أن لفقت له تهماً كيدية بالتواصل مع الشرعية، وأحالته إلى النيابة الجزائية الخاضعة لها أمن الدولة.

 

وأدان اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين تهديد الأديب القعود، قال الأخير في بلاغ صحافي، إنه يعيش في حالة صدمة وذهول مما جرى؛ إذ لم يكن يتوقع طوال عمره أن يهدد في وطنه، ولا أن يظل يترقب بتوجس رصاصة تثقب صدره، ولا بتهديد ووعيد بجزّ عنقه ولا بخطفه.

 

وحمّل الأديب اليمني القعود، الجماعة الحوثية وسلطاتها في صنعاء مسؤولية ما يمكّن أن يتعرض له من قِبل القيادي الموالي لها، مطالباً بتوفير الحماية له ولأولاده ولأفراد أسرته.

 

وقال اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، في بيان صادر عن أمانته العامة، إنه يتابع بأسف بالغ ما يتعرض له الكاتب الكبير محمد القعود، رئيس فرع الاتحاد بصنعاء، من تهديدات بالخطف والاعتقال والتصفية الجسدية.

 

 وأضاف الاتحاد اليمني، إنه يدين هذا الفعل التعسفي الجائر ويرفض رفضاً قاطعاً هذه الممارسات الإرهابية ضد كاتب يعد رمزاً من رموز المشهد الثقافي اليمني خلال ثلاثين عاماً مضت، ناشراً ثقافة السلم والمحبة ومحتضناً عشرات المبدعين اليمنيين.

 

وحمّل الأدباء اليمنيون في بيانهم السلطات الحوثية الانقلابية، في صنعاء «مسؤولية أي أذى يمكن أن يتعرض له القعود»، مطالبين بحمايته وكشف الجهات التي تترصده، وتقلق أمنه وأمن أسرته.

 

وطالبوا اتحادات الأدباء والكتاب في البلاد العربية وجميع المنظمات الحقوقية في العالم بالوقوف والتضامن مع القعود ومع أسرته، مشيرين إلى احتفاظ اتحادهم بحقه في مقاضاة الجماعة الحوثية «جراء كل ما طال أعضاء الاتحاد من أذى وحيف.

 

 

وكانت الجماعة الحوثية قد زجّت بالعشرات من الصحافيين والناشطين في سجونها منذ انقلابها على الشرعية، وأحالتهم إلى المحاكم بتهم كيدية ودعاوى ملفقة، في سياق سعيها إلى إرهاب كل الأصوات المناهضة لها في مناطق سيطرتها. ووثقت المنظمات الحقوقية والدولية قيام الجماعة الانقلابية بارتكاب جرائم تعذيب غير مسبوقة في حق مئات المعتقلين في سجونها خلال أربع سنوات؛ وهو ما أدى إلى وفاة نحو 150 منهم تحت طائلة التعذيب النفسي والجسدي.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص